اعتذار العليمي للمشير محمد حسين رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والشيخ محمد حسان الذي تلاه اليوم قوبل بالرفض من غالبية اعضاء البرلمان حيث جاء فيه لا أرى حرجا أن اعتذر إن أراد بعض من زملائي وعدد من الشعب المصري عما قيل وهذا هو الحد الأقصى الذي يقبل به ضميري بخصوص موضوع الشيخ حسان.. ومتمسك بما جاء في مضبطة المجلس عن موقفي السياسي حول أداء المجلس العسكري ..كنت أتمنى أن نتعاون في أن ننجز محاكمة المسئولين عن قتل الشباب بنفس السرعة والتي تم التعامل بها في محاسبتي.
وهي الصيغة التي رفضها النواب المنتمون لحزب النور والتنمية والحرية والبناء والعدالة ولم تنفع محاولات بعض النواب اقناع الرافضين لها بقبولها بهذا الشكل .