من ابرز اسباب الصراع الدائر بين جماعة الاخوان المسلمين والمجلس العسكري والقوى السياسية بالبلاد ثلاث ملفات هي انتخابات الرئاسة واستمرار حكومة كمال الجنزوري وآخرها تشكيل الجمعية التاسيسية للدستور التي انسحب تزايد عدد المنسحبين منها لرفضهم تشكيلها الحالي بسبب سيطرة تيار سياسي واحد عليها على حد تعبير بعض الشخصيات السياسية والبرلمانية المنسحبة من عضوية الجمعية التاسيسية للدستور حيث اتهمت بعض الأحزاب السياسية الإسلاميين بمحاولة الإنفراد بالعمل السياسي وهو ما دفع ببعض الأحزاب مثل حزب المصري الديمقراطي والتحالف الشعبي الاشتراكي والمصريين الأحرار وغيرهم من الأحزاب الى الإحتجاج والمطالبة بالطعن في دستورية تشكيل الجمعية التاسيسية وجاء في رد لعبد المعن ابو الفتوح على سؤال حول موقفه من تأسيسية الدستور " إن وضع الدستور أمانة لا يحملها تيار أو حزب بعينه بل يجب على الجميع حملها على نفس القدر من التشارك والمساواة"واضاف بان انسحاب البعض من الجمعية خسارة نأسف لها وطالب من الجميع مراجعة مواقفهم .